جيرار جهامي

1052

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

تكون دالّة على ماهيّة الشيء وهو كمال وجوده الذاتي حتى لا يشذّ من المحمولات الذاتية شيء إلّا وهو يتضمّن فيه إما بالفعل وإما بالقوة . والذي بالقوة أن يكون كل واحد من الألفاظ المفردة التي فيه إذا تحصّلت وحلّلت إلى أجزاء حدّه ، وكذلك فعل بأجزاء حدّه انحلّ آخر الأمر إلى أجزاء ليس غيرها ذاتي . ( رحط ، 73 ، 12 ) محمولات على الجنس - أمّا جنس الجنس وفصل الجنس مثل « ذي النفس الحساسة » للإنسان وخاصة الجنس مثل « المشتهي » و « اللامس » والعرض العام للجنس ، فإنّ هذه ليست بمحمولات أول فإنّها تحمل على الجنس وتبقى محمولات ما بقيت طبيعة الجنس موجودة في أي نوع كان ، وإن لم يكن النوع المتكلّم فيه موجودا فلا تكون محمولة على طبيعة النوع أولا ، وهي محمولة على طبيعة الجنس من غير انعكاس ، فهي محمولات على الجنس أولا ، وما كان منها مقوّما فإنّما يقوّم طبيعة الجنس أولا ، ثم تنضاف إليها فصول فتقوم طبيعة الأنواع . ( مشق ، 26 ، 18 ) محمولات مقوّمة - إنّ المحمولات المقوّمة إمّا أجناس ، وإمّا أنواع ، وإمّا فصول ، أعني الأنواع بحسب المعنى الثاني ممّا سمي النوع به . ومن المعلوم أنّ الشيء ربّما كان جنسا لشيء ونوعا لشيء ، مثل « الحيوان » فإنّه نوع من الجسم وجنس للإنسان وينتهي إلى نوع سافل وجنس عال . وأمّا ما ذلك هو في كل باب فيهما فغير محتاج إليه في المنطق . ( مشق ، 18 ، 1 ) محيط - الشكل المماس بأضلاعه جميع زوايا شكل فيه يقال له المحيط . ( شأه ، 133 ، 3 ) مخّ - مخ : الاختيار : أوفقها مخ العجل والأيل ، ثم الثور ، ثم الماعز ، ثم الضأن . ومخاخ التيوس الفحولة ، والثيران ، - وخصوصا الفحولة - أيبس ، ومخ الأطراف أدسم . . . . الأورام والبثور : جيّد للصلابات والتحجّر ، ما كان منه مثل مخ العجل والأيل ليس كمخّ التيوس والأوعال ، فإنها يابسة لا خير فيها . ( قنط 1 ، 616 ، 5 ) مخارج الحروف - إن الحروف تحدث في مخارجها على وجهين : أحدهما على سبيل حبس ثم إطلاق ، والثاني : على سبيل تسريب للصوت في خلل كالمحابس مع فرج . والحروف الحادثة عن الحبسات التامة هي : الباء ، والتاء ، والجيم ، والدّال ، والطاء ، والقاف ، والكاف ، واللام ، والميم ، والنون . والتي تحدث على سبيل التسريب . فهي سائر الحروف كالسين والزاي . وربما ابتدأ الحرف بتسريبه ، ثم بإطلاقه ، مثل : اللام . والحروف التسريبية لك أن تمدّها كما شئت ، ولا كذلك